موقع ليونيل ميسي العربي



 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
  
http://hh7.net/Sep/hh7net_12839698441.gif


شاطر | 
 

 سلسلة تاريخ البارسا ( 2000-2009 ) [ سنة 2005 ] الجزء الأول : سمفونية لم تكتمل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ليونيل ميسي
الاوسمة
الاوسمة
avatar

عدد المساهمات : 1640
تاريخ التسجيل : 24/03/2010

مُساهمةموضوع: سلسلة تاريخ البارسا ( 2000-2009 ) [ سنة 2005 ] الجزء الأول : سمفونية لم تكتمل   الخميس أبريل 15, 2010 7:54 am

المقال السادس من سلسلة عشرة سنوات من تاريخ البارسا (2000 -2009 )مخصص لسنة 2005 . سنة بدأت بنغمة ناشزة واحدة لأحد أجمل الفرق في تاريخ النادي و كانت و هي المباراة الرهيبة في ستنفورد بريدج.


فريق البارسا لسنة 2004-2005 الذي أسر الجميع بسحره و حقق إجماع المتتبعين حول مستواه الرائع كان يبدو لا يقهر .
[img][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/img]
في اسبانيا ، تم تسليم السلط كما اثبت ذلك الدرس الذي لقنته البارسا لريال مدريد في شهر نوفمبر . في بداية سنة 2005 ، كانت البارسا متصدرة بكل هدوء و ثقة ترتيب الليغا تاركة غريمها التقليدي ريال مدريد خلفها بفارق 13 نقطة ، في حين مطاردها المباشر فالنسيا يبعد عنها ب10 نقط .


غير أن المرينيغي كان لديهم مباراة ناقصة أو على الأصح 6 دقائق ناقصة . فبعد إخلاء ملعب البيرنابيو بسبب إنذار بوجود قنبلة ، توقفت مباراتهم أمام ريال سوسيداد و النتيجة على سبورة الملعب هي 1-1 . تم إعادة لعب الدقائق القليلة الناقصة يوم 5 يناير ، و كانت عبارة عن دقيقتين اثنتين فقط من الوقت القانوني و أربعة دقائق مضافة كوقت بدل الضائع . و حدثت المعجزة ، إذ بقيادة مدربه الجديد الذي منحهم نفس جديد ، البرازيلي فانديرلي لوكسومبورغو ، وجدت ريال مدريد الثغرة بحصولها على ضربة جزاء إثر خطأ في حق رونالدو نفذها زين الدين زيدان . لم يموت المدريديون بعد لكن البارسا مطمئنة على صدارتها بفضل فارق النقط الذي تتصدر به قبل أن تسافر إلى ملعب المادريغال لمواجهة فياريال.

[img][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/img]
غير أن الكتلان غرقوا في الماديرغال في إعصار الغواصة الصفراء . فقد عانت البارسا من السرعة في تمرير الكرة بين لاعبي مانويل بيليغريني ،و لم يكون بإمكان البارسا أن تستأنف بطريقة أسوء الليغا بعد عطل أعياد رأس السنة ( 3-0) . دييغو فورلان ، بعد تجربة تعيسة في مانشستير ، اثبت اخيرا أنه بالفعل قتال بخدعه لفالديس مرتين ، مما سمح له في نفس الوقت بالالتحاق بقائمة الهدافين الثلاثة الأوائل في الليغا .


شكلت هذه الهزيمة التي تعتبر الثانية في سابع عشر مباراة للبارسا خارج قواعدها ، فرصة لم تكون تحلم بها ريال مدريد و فالنسيا اللذين قلصا الفارق بينهما و بين البارسا إلى سبعة نقط .

[img][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/img]
غير أن البارسا تداركت الوضع و حطمت أمالهما بتحقيقها ثلاثة انتصارات متتالية من مستوى عالي . الانتصار الأول كان صعبا و كان على فريق ريال سوسيداد بفضل هدف لصامويل ايتو .
افتتح الكاميروني ايضا حصة التسجيل في المباراة ضد سانتاندير الذي كان في وضعية صعبة . بعد صامويل ، سجل كل من رونالدينيو ( الدقيقة 74) و ديكو ( الدقيقة 78) هدفا . في الواقع ، قدم هؤلاء الرجال الثلاثة موسما رائعا و تزداد قيمة ذلك بكون رونالدينيو ترك في ديكو و ايتو عبء المهام الدفاعية التي لا يحبها إطلاقا . غير ان ورنالدينيو كان رائعا و قام أيضا بمجهودات دفاعية في المباراة التي خاضتها البارسا في الملعب الصعب جدا ، ملعب اشبيلية و حققت فيها فوزها الثالث على التوالي . حصلت البارسا على هذا الفوز بفضل فاعلية هجومية قصوى على شكل هدف جوليو باتيستا ضد مرماه الذي حسم المباراة لفائدة البرشلونيين . الحصة التي انتهت بها تلك المباراة ( 0-4 ) لا تعبر إطلاقا على شكل المباراة التي أقلقت فيها اشبيلية الكتلونيين بقوة و شكلت محاولاتها الهجومية المتعددة خطرا حقيقيا عليهم .


[img][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/img]
في الوقت الذي كان شهر يناير يقترب من نهايته ، بدأت الشكوك الأولى تظهر على السطح . ففي الشطر الأول من الليغا ، حرمت البارسا من خدمات أربعة من لاعبيها لمدة طويلة . منعها ذلك من التقدم على الميلان في ترتيب المجموعة في منافسة دوري الأبطال. بالتالي ، في ثمن نهائي هذه المنافسة وجدت البارسا نفسها في مواجهة فريق ما فتئ تشتد قوته على المستوى الأوروبي : شيلسي فريق المزاجي جوزي مورينيو . بالإضافة إلى أنه كان للبلوز أفضلية إجراء مباراة الإياب في ملعبهم . و كأن ذلك كله لا يكفي ، وجدت البارسا نفسها محرومة من خدمات لاعبين لمدة قصيرة و متوسطة . و لحل مشكلة عدد المجموعة الذي كان غير كافيا لمواجهات المنافسات المقبلة في هدوء و طمأنينة ، طلب فرانك رايكار تعزيز الفريق بلاعبين جدد . فحصل أولا على قدوم على سبيل الإعارة زميله السابق ديميترو ألبيرتيني الذي كان يضيع وقته في أطالانطا بيرغام ، محتل الرتبة الأخيرة في الدوري الإيطالي ،و الذي كانت خبرته ستكون مفيدة في وسط الملعب , و أيضا في غرفة الملابس .


و على العموم ، فاللاعب المخضرم الإيطالي سجل نفط أيام قليلة بعد وصوله للبارسا ، حين شارك في الشوط الثاني في ملعب شانشيز بيجيان في مباراة سجلت فيها البارسا أربعة أهداف بعد أن عاشت شوط أول صعب جدا .



الصفقة الثانية في ميركاتو الشتاء كانت هي قدوم المهاجم الشاب الأرجنتيني ماكسي لوبيز ، الذي اشترته البارسا من ريفر بلات ب6،2 مليون يورو . لكن السؤال الذي كان مطروحا هو هل سيكون جاهزا بسرعة ؟





[img][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/img]
كان السؤال في محله خصوصا و أن الكتلان تعرضوا للهزيمة الثالثة لهم في الموسم و الأولى لهم على ملعبهم . فقد أزعجتهم حيوية النينو فرناندو طوريس ،و انهزموا ب 0-2 أمام أتليتيكو مدريد . في هذه الحرب من بعيد بين فرق أكبر مدينتين في اسبانيا ، حقق ريال مدريد عملية مربحة حين فاز على الاسبانيول الذي كان محتلا للرتبة 4 في الليغا ( 4-0) . و بالتالي ،وسع المدريديون الفارق بينهم و بين فالنسيا و صار خلف البارسا أكثر . فقد قلصوا فارق تسعة نقط في شهر واحد فقط و بالتالي استرجعت الليغا حماسها إذ صار من جديد كل شيء ممكنا في الصدارة. لكن البارسا لم تتأثر بالضغط و فازت في روماريدا على سرقسطة بحصة لا تقبل الجدل ( 1-4) . صامويل ايتو كان ضحية صرخات عنصرية خلال تلك المباراة ، لكنه ضحك منها بعد تسجيله الهدف الثالث ، حيث قلد قرد كرد منه عليها و قال بعدها في تفسير لما فعله : " المشجعون دفعوا أموالا لحجز مقاعدهم في الملعب ، و بالتالي قمت برقصة القرد مادام هذا ما أتوا لرؤيته " . ايتو الذي كانت في حوزته حينئذ في الليغا 17 هدف ، قال ذلك بكل جدية .


استمر ايتو في أداء دوره كلاعب حاسم في بداية هذه السنة ، حيث افتتح حصة التسجيل أمام الفريق الذي يكن له حبا كبيرا : مايوركا ( 0-2) . مما كان من شأنه منح الطمأنينة اللازمة قبل المواجهة المزدوجة مع شيلسي التي كانت ستكون صراع عمالقة أوروبا . [img][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/img]
في النصف ساعة الأولى من المباراة ، أثار رونالدينيو البلبلة في الدفاع القوي لفريق شيلسي ، لكن تسديداته كما تسديدات ايتو لم تكون مركزة . و ضد مجرى المباراة ، يتسلم داميين دوف كرة طويلة في الجهة اليمنى و يمررها عرضية نحو القائم الثاني للمرمى فحولها بيليتي للشباك ليسجل هدفا ضد مرماه ( الدقيقة 33 ) . ضربة حظ قاسية سيتم تجاوزها بأخرى . في الدقيقة 56 ، ديدي دروغبا اللاعب المهم جدا في خطة مورينيو و العائد من إصابة أبعدته عن الملاعب طيلة شهر ، يحصل على بطاقة صفراء ثانية بعد تدخل غير مشروع في حق فيكتور فالديس . في الواقع ، كان الحكم السويدي أنديرس فريسك قاسيا لأن المهاجم الإفواري كان مندفعا فقط و لم تكون لديه أية نية في إلحاق الأذى بغيره . مستغلا التفوق العددي لفريقه، أدخل فرانك ريكار لاعبيه الاثنين الجدد ألبيرتيني و خصوصا ماكسي لوبيز الذي عاش لحظة مجده . حيث سجل هدفا من إحدى أولى الكرات التي وصلته من رونالدينيو و إيتو ( الدقيقة 67 ) ، و ضاعف الحصة بتسدية أرضية حولها بنجاح ايتو في المرمى ( الدقيقة 73) . باقي المباراة ، كانت عبارة عن مباراة في اتجاه واحد لصالح البارسا طبعا . لكن تيري و سيتش منعا فريقها من الغرق وسط الطوفان الكتالوني . انتهت المباراة ب1-2 ، مما منحه أفضلية طفيفة للبارسا في انتظار مباراة الإياب .
[img][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/img]
غير أن مورينيو أفسد جمال المباراة جمال المباراة بتصريحاته ، حيث اتهم فرانك ريكار بالتأثير على الحكم حين كلمه في الاستراحة بين الشوطين . و توصل الحكم السويدي بعدة رسائل تهديد مما أجبره على اعتزال عالم كرة القدم خوفا على حياته و على أسرته . بضعة أشهر بعد ذلك ، فقدت أوربا مرة أخرى لنفس الأسباب أحد أجود حكامها : أورس ميير ، نفس الأسباب و نفس المسؤولين : الصحافة الصفراء و المشجعون الانجليز .


في الوقت الذي كان يكبر فيه الجدل ، أضاعت البارسا بعض النقط في الليغا . على أرضية ملعب مغطاة بالثلوج ، لم تستطيع البارسا الحصول على أكثر من التعادل أمام نومانسيا ( 1-1 ) . هذا الفريق المحتل للرتبة الأخيرة ، سبق له أن خلق متاعب للبارسا في بداية أكتوبر . حين الديربي ضد الاسبانيول ، وقف كاميني سدا منيعا أمام هجمات الكتلان , انتهت المباراة بدون فائز ( 0-0) . من مبارتين ، لم تحصل البارسا سوى على نقطتين ، في حين أن ريال مدريد قام بأحسن من ذلك بقليل جدا ، حيث انهزم في ملعب ديبورتيفو لاكورونيا ( 2-0) مواصلا بذلك نحس الريازور الذي يلازمه . في أوساسونا ، عانت البارسا في مباراة قوية جدا بدنيا ، لكن ايتو كان مرة أخرى حاسما . صار لدى الكتلان حظوظ كبيرة في الفوز بالليغا لأن المواجهة بين ريال مدريد و فالنسيا انتهت بالتعادل ( 1-1) . لكن الوقت لم يكون للاحتفال لأن الفريق فقد رافائيل ماريكز بسبب الإصابة . المكسيكي الذي ضروريا في مركزه كلاعب ارتكاز الذي هو اصلا ليس مركزه ، لن يشارك في مباراة الإياب ضد شيلسي .
[img][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/img]
محروما اصلا من خدمات موتا ، إيدميلسون و غابري ، اضطر ريكار لإيجاد حلول ترقيعية لخط الوسط لأهم مباراة في الموسم . تم تفضيل جيرار لوبيز على ديميترو ألبرتيني الذي منذ مباراة الذهاب أثبت أنه لم يعود يتوفر على القوة البدنية للازمة لتحمل تحدي اللندنيين . العنصر الجديد الأخر في التشكيلة هو اندريس انييستا الذي دخل كلاعب أساسي كجناح ايمن مكان لودوفيك جيولي الذي يفتقد للفاعلية مع العلم أن المانشيغو تعود على تعويض بطريقة شبه اتوماتيكية في كل مباراة اللاعب الفرنسي بعد مرور ساعة على المباراة .


منذ انطلاق المباراة بدا أن هذا الخليط الجديد لم ينجح إذ أن البارسا كانت كارثية سواء من ناحية بناء الهجمات أو من الناحية الدفاعية حيث تعرضت لقصفات الهجمات المضادة لشيلسي . دوف ، كول كيزمان ، غودجونسون ، لامبارد ، كل اللاعبين ذوي النزعات الهجومية كان يشاركون بنشاط فيما كانوا يبدو إذلال للبارسا : بعد 18 دقيقة من اللعب ، كان البلوز متقدمين ب0-3 . جد حاسمين ، جد اقوياء ، جد مباشرين على منافسيهم ، كان لدى البلوز هامش هدفين في المبارتين معا .


تم تقليص هذا الهامش أولا حين أبعدت يد باولو فيريرا كرة عرضية لجوليانو بيليتي في مربع العمليات . تكلف رونالدينيو بتنفيذ ضربة الجزاء ( الدقيقة 27) . إحدى عشر دقيقة بعد ذلك ، سجل البرازيلي هدفا خرافيا . بعد تمويه مزدوج بجسمه أمام ريكاردو كارفايو ، سدد الكرة في شباك سيتش بدون أن يعود اية خطوة للخلف للتصويب مما منح للكرة اتجاها رائعا استطاعت به أن تتخطى غابة من الأقدام الزرقاء .
[img][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/img]
باقي المباراة كان بنفس القوة و الحماس ، لكن التوفيق سيغادر تدريجيا صف الكتلان ليأخذ صف اللندنيين . و إلى حدود بداية الربع الساعة الاخيرة من المباراة ، كان لرجال مورينيو الكلمة الأخيرة بفضل قائدهم الكاريزماتي جون تيري ، اللاعب الوحيد الذي كان في قمة مستواه ،و الذي سجل هدفا براسية كرة إثر ضربة ركنية . غير أنه كان يجب إلغاء هذا الهدف لأن زميله ريكاردو كارفايو كان يعيق فالديس و منعه من التصدي للكرة . رغم احتجاجات رونالدينيو الذي طلب من الحكم الشهير بييرلوجي كولينا أن يأخذ بعين الاعتبار رأي مساعده ، أقصيت برشلونة في ثمن نهائي دوري الأبطال .


أفسد هذا الخطأ التحكيمي مباراة كانت في قمة الروعة و دخلت التاريخ بسبب روعتها . بصفة عامة ، كانت هذه المواجهة المزدوجة بين البارسا و شيلسي التاريخ أيضا بسبب جودة كرة القدم التي قدمت فيها كما بسبب الجدال الذي اثاره جوزي مورينيو ، المساعد السابق لبوبي روبسون و لويس فان غال حين كانا يدربان البارسا ،و الذي منذ ذلك الحين ، صار شخصا غير محبوبا و غير مرحب به في الكامب نو حيث أعاده جمهور البارسا لحجمه القديم في البارسا حين مترجما للمدربين و صار منذ وقتها لا يناديه إلا ب : المترجم .


غداة الهزيمة ، لم تكون الصحافة الكتالونية رحيمة بفرانك ريكار الذي هزمه تكتيكيا مورينيو شر هزيمة حسب رأيها . ظل الهولندي هادئا كعادته أمام عاصفة الانتقادات . لكنه منذ حينها عرف ما هي الأخطاء التي يجب عدم تكرارها إذا أراد أن يمنح للبارسا لقبها الأوربي الذي يفلت منها منذ سنة 1992 .


ترجمة : فارس البارسا

المصدر

موعدنا الثلاثاء 04 ماي بإذن الله مع الجزء الثاني و الأخير من المقال المخصص لسنة 2005 :
اللقب الأول للدريم الثانية في تاريخ البارسا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سلسلة تاريخ البارسا ( 2000-2009 ) [ سنة 2005 ] الجزء الأول : سمفونية لم تكتمل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» بني ورثيلان : الجزء الثاني
» مين عندو يويو
» قانون الاجراءات الجزائية الجزائري
» ألبوم.. الطفلة ليلي
» تعريف و مدن الجلفة

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع ليونيل ميسي العربي :: قسم برشلونة الخاص :: الساحة الكتالونية-
انتقل الى: